|
حقائق
وأرقام
|
|
1399
هـ
|
بـدء
المشروع
|
|
1403
هـ
|
انتهاء
المشروع
|
|
8
كيلومتر مربع
|
مساحة
الحي
|
|
22,000
نسمة
|
الطاقة
الاستيعابية
|
|
83 بعثة
|
عدد البعثات الدبلوماسية
|
|
70 كيلومتر
|
طول شبكة مياه الشرب
|
|
5000 متر مكعب
|
سعة برج مياه الشرب
|
|
36,1 كيلومتر
|
طول شبكة مياه الري
|
|
1,500 متر مكعب
|
سعة برج مياه الري
|
|
55 كيلومتر
|
طول شبكة الصرف الصحي
|
قامت
الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتدشين مشروع تصميم وإنشاء حي السفارات بعد
قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 1650 الصادر في 21/11/1395 هـ بنقل وزارة الخارجية
والبعثات الدبلوماسية من مدينة جدة إلى مدينة الرياض استكمالاً لدورها الريادي
كعاصمة للبلاد وتشكيل لجنة تنفيذية عليا برئاسة صاحب السمو الملكي أمير منطقة
الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض للاضطلاع بمهمة تنفيذ هذا
المشروع.
واستهلت الهيئة مهمتها بوضع الخطط
الإستراتيجية والسياسات العامة وإعداد الدراسات التي تهدف إلى تطوير حي نموذجي
يستوعب السفارات والهيئات الدولية ويشتمل على مرافق حضرية تقدم نموذجا ثقافيا
وعمرانيا وبيئيا ويكون حلقة في سلسلة النمو الحضري لمدينة الرياض.
موقع الحي وتصميمه:
يقع حي السفارات شمال غرب مدينة الرياض على
أرض تبلغ مساحتها ثمانية كيلومترات مربعة، ويحيط بهذا الموقع وادي حنيفة من جهة
الغرب وكل من طريقي صلبوخ ومكة المكرمة السريعين من جهتي الشرق والجنوب على
التوالي.
وقد راعى المخطط الشامل للحي إيجاد طريقين رئيسيين أحدهما يرتبط
بطريق صلبوخ والآخر بطريق مكة المكرمة، ويـُحف هذان الطريقان بمنطقة مركزية
متعددة الاستعمالات تمتد على شكل شريط منحنٍ عرضه نحو 175متراً، وتضم هذه
المنطقة مرافق مكتبية وتجارية ووحدات سكنية على شكل شقق، إلى جانب عدد من
الخدمات العامة والخاصة تتمثل في المساجد ومركز اجتماعي ثقافي ومكتبة ومحطة
إطفاء ومركز طبي وفندق ومركز لخدمة السيارات وغيرها، إضافة لبعض مواقع السفارات.
وتطل هذه المرافق والخدمات على ساحات عامة موصولة بممرات منسقة للمشاة، ويمكن
للسيارات الخاصة وعربات الخدمة الوصول إليها عبر ممرات الخدمة. كما أقيمت مواقف
للسيارات تحت الأرض بحيث يمكن الصعود منها إلى الأدوار العلوية عن طريق مصاعد
وسلالم. وقد روعي في التصميم العمراني للمنطقة الطابع التقليدي المحلي.
وتمتد
مواقع السفارات على جانبي الطريقين الرئيسيين وطرق التجميع، كما يوجد حول
المنطقة المركزية خمس مناطق سكنية يخترق كل منها طريق تجميع على شكل طريق دائري.
وتتفرع من طرق التجميع هذه شوارع فرعية يتشعب منها شوارع ذات نهايات مغلقة تؤمن
الوصول إلى الوحدات السكنية المحاذية لها والمحيطة بالنهايات المغلقة، كما أنها
تحد من حركة المرور العابر داخل المناطق السكنية وهو ما يوفر الخصوصية والهدوء والسلامة
في هذه المناطق. وقد تم تخصيص الأراضي المحاذية لطرق التجميع لعمائر سكنية
متعددة الأدوار، فيما تم تخصيص الأراضي المطلة على الشوارع الفرعية والمحيطة
بالنهايات المغلقة للفلل السكنية المنفصلة والمزدوجة. وتحتوي كل منطقة سكنية على
مركز يضم مسجداً ومرافق تعليمية وحديقة بالإضافة إلى بعض المرافق التجارية.
تنسيق المواقع:
أولى المخطط الاستراتيجي اهتماما كبيرا بتنسيق المواقع والظروف
البيئية والمناخية للحي, وقد انعكس هذا الاهتمام في تخصيص 30% من إجمالي مساحة
الحي للحدائق والمتنزهات والساحات العامة, كما برز في العناية بتنسيق وتشجير
الشوارع والميادين والرغبة في ترشيد استخدام مياه الري, وذلك باختيار أنواع
النباتات والأشجار, واختيار طريقة تصميم نظم الري المستخدمة لضمان الاستفادة
القصوى من مياه الري المتاحة.
وتفصل
مناطق التنسيق الصحراوي المناطق السكنية عن وادي حنيفة، ويهدف إيجاد هذه المناطق
المفتوحة إلى تلافي البناء على حافة الوادي للمحافظة على مظهره الطبيعي إلى جانب
توفير مناطق ترويحية مطلة على الوادي. كما يفصل حاجز ترابي بين المناطق السكنية
والطرق السريعة المحاذية للحي، ويهدف إنشاء هذا الحاجز إلى حماية المناطق السكنية
من الضوضاء والآثار الطبيعية الأخرى الناجمة عن هذه الطرق بالإضافة إلى إيجاد
عنصر جمالي ومناطق ترويحية مفتوحة.
وقد
اشتملت المنشآت العامة التي قامت اللجنة التنفيذية العليا بإنشائها على شبكة
المرافق الأساسية مثل الطرق وشبكات مياه الشرب والري وتصريف السيول والصرف الصحي
والكهرباء والهاتف ومحطة تنقية المجاري وأبراج مياه الشرب والري، إلى جانب
الخدمات العامة مثل المساجد والمرافق التعليمية والاجتماعية والثقافية
والترويحية.
معالم الحي:
·
قصر طويق:
يتمتع
قصر طويق بموقع متميز في الطرف الشمالي الغربي من حي السفارات مطلاً على وادي
حنيفة ومحاطاً بفرعين صغيرين للوادي. وقد صمم هذا القصر على هيئة جدار ضخم مأهول
يمثل جسم القصر الأساسي ويلتف حول حديقة داخلية حامياً إياها من الرياح والعوامل
الطبيعية الأخرى. ويتراوح سمك الجدار بين 7 و13 متراً كما يبلغ ارتفاعه نحو 12
متراً.
ويتألف
القصر من بهو وقاعات استقبال وطعام ومدرج للمحاضرات وصالة متعددة الأغراض ودار
للضيافة وصالة للألعاب الداخلية وملاعب خارجية ومسابح، كما تحيط به بعض الملاعب
ومواقف السيارات وحدائق صحراوية مطلة على الوادي.
ويشتمل
البرنامج الوظيفي لهذا القصر على إقامة الندوات والمعارض الفنية والثقافية
وحفلات الاستقبال الرسمية للجهات الحكومية والبعثات الدبلوماسية وغيرها من
الأنشطة التي تتناسب مع طبيعة القصر.
·
قصر الثقافة:
يشغل قصر
الثقافة مساحة تقدر بحوالي 12,000 مترا مربعاً في المنطقة المركزية بحي السفارات
وتتألف مبانيه من دورين، ويحتوي هذا القصر على قاعة احتفالات رئيسية تبلغ
مساحتها حوالي 700 متراً مربعاً وتتسع لنحو 330 مقعداً ويمكن تقسيمها إلى قسمين
باستخدام حواجز عازلة للصوت، كما يوجد بجوار هذه القاعة ثلاث قاعات صغيرة تتراوح
مساحتها من 50 إلى 75 متراً مربعاً يمكن فتحها على القاعة الرئيسية لتصبح قاعة
واحدة بسعة 500 مقعد.
ويضم
القصر أيضاً مسرحاً يتسع لنحو 634 مقعداً تم تصميمه وتجهيزه ليمكن استخدامه
كقاعة للمؤتمرات والندوات والعروض السمعية والبصرية. وتشمل الورش الفنية
والحرفية عشرة معامل مساحة كل منها 50 متراً مربعاً خصصت لممارسة أعمال الخشب
والبلاستيك والخزف والمعادن والرسم والنحت وغيرها. وإلى جانب ما سبق، توجد صالة
لعرض الأفلام والشرائح ومكتبة وصالة متعددة الأغراض وصالة تمارين وصالات انتظار
واستراحة ومركز إسعافات أولية وبعض الخدمات المساندة ومواقف للسيارات تحت الأرض.
·
ساحة الكندي:
تبلغ
مساحة هذه الساحة 6,080 متراً مربعاً وتشكل كبرى الساحات العامة الموصولة بممرات
المشاة التي تتخلل المنطقة المركزية بالحي. وتضم هذه الساحة نافورتين ومساحات
منسقة ومشجرة وأماكن للجلوس تظلها الأشجار.
وتطل
على الساحة مباني الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والمسجد الجامع والمكتبة
وأروقة للمشاة تحتوي على سلسلة من المحلات التجارية. ويمكن الوصول إلى هذه
الساحة عبر بوابتين تطلين على الطريقين الرئيسيين ومن خلال مصاعد وسلالم من
مواقف السيارات الموجودة أسفل الساحة.
·
واحة العلوم:
يمثل هذا المركز العلمي المرحلي، الذي يشغل جزءا من المنشآت
الرياضية بحي السفارات، نواة لبعض عناصر واحة العلوم بمنتزه الرياض العام. وقد
أقيم المشروع لتوفير مرفق علمي ترويحي للأطفال والصغار لتنمية مداركهم وتشجيع
روح البحث العلمي لديهم من خلال التعرف على المعروضات العلمية المتنوعة التي
يشتمل عليها, و التعامل معها بشكل مباشر في إطار ما يعرف بـ "التعلم عن
طريق التجربة الذاتية".
وتشتمل
واحة العلوم على أكثر من خمسين معروضة علمية في مختلف المجالات العلمية كالفلك
والطاقة والإنشاءات والحركة والفيزياء الإنشائية والحاسب الآلي، ومن جانب آخر تبرز
هذه المعروضات مساهمة العرب والمسلمين في مجال ارتياد الفضاء و بعض مخترعاتهم
العلمية. وقد تم افتتاح واحة العلوم للجمهور عام 1415هـ.
المنشئات الخاصة:
1.
البعثات الدبلوماسية: افترض المخطط الشامل أن يتسع
حي السفارات لأكثر من مائة وعشرين بعثة دبلوماسية وقد جرى تخصيص مواقع لبضع
وثمانين بعثة دبلوماسية معتمدة ومقيمة بالمملكة، فتم تخصيص موقع أو اثنين لكل من
هذه البعثات حسب رغبتها في إقامة السفارة وسكن السفير في موقع واحد أو موقعين.
2.
المنظمات العالمية والإقليمية: تم
تخصيص مواقع بالحي لعدد من المنظمات العالمية والإقليمية مثل برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي ومنتدى الطاقة العالمي والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول
الخليج العربية، والمكتب الإقليمي للجنة الشرق الأوسط لشئون المكفوفين، ومكتب
التربية العربي لدول الخليج، وتلفزيون الخليج، وهيئة بريد الخليج، والمؤسسة العربية
للاتصالات الفضائية والمعهد العربي لإنماء المدن وغيرها.
3.
الإسكان: افترض المخطط الشامل
أن يمثل الحي حلقة في سلسلة النمو الحضري لمدينة الرياض وأن يكون مرتبطاً بها
عضوياً إدارياً وأن يمثل العنصر السعودي أكثر من 50% من سكان الحي. ويضم الحي
خمس مناطق سكنية تتراوح الطاقة الاستيعابية لكل منها بين 3000 و6000 نسمة.
جوائز المشروع:
v
ساحة الكندي:
جائزة الأغاخان
للعمارة: 1410 هـ
جائزة منظمة المدن
العربية: المشروع المعماري لعام 1410هـ
v
تنسيق المواقع بحي السفارات:
جائزة الأغاخان
للعمارة: 1410 هـ
v
قصر طويق:
جائزة الأغاخان للعمارة:
1419 هـ
|