|

|
|
صورة
قديمه للرياض جوا
|
النطاق العمراني
بعد صدور قرار مجلس الوزراء الموقر في 9
محرم 1406هـ القاضي بتحديد النطاق العمراني للمدن السعودية للعشرين سنة التالية،
قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بوضع النطاق العمراني لمدينة الرياض،
مستندة في ذلك إلى نتائج الدراسات التي أجرتها لوضع استراتيجية التطور الحضري
للمدينة، وقد وافق مجلس الوزراء على قواعد هذا النطاق في 18 رمضان 1409هـ.
حيث تم تقسيم النطاق العمراني إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى: تغطي حدود الأراضي المتاحة للتنمية حتى العام 1415هـ، وتبلغ هذه مساحة
هذه المرحلة 632كم مربع، وروعي فيها نمط التطوير القائم، وتوفر الأراضي الكافية
لتلبية متطلبات الإسكان والمرافق الحضرية، وتركز التطوير في مناطق متجاورة لضمان
كفاءة وسهولة التنقل بين مختلف المناطق السكنية وبين مناطق العمل والخدمات
العامة.
المرحلة الثانية: فتمثل حدود الأراضي
المتاحة للتنمية العمرانية في المدينة حتى العام 1425هـ، وتبلغ مساحة هذه
المرحلة 1149كم مربع، وتتسع الأراضي السكنية في هذه المرحلة لحوالي مليون وسبع
مائة ألف نسمة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للأراضي داخل النطاق العمراني عشرة
مليون نسمة ويتوقع أن تشمل استعمالات الأراضي استخدامات سكنية ريفية.
ويعد النطاق العمراني من أهم الأعمال التخطيطية خلال العقد الماضي، وقد حققت
سياسات النطاق العمراني أهدافها حيث نجحت في حصر النمو داخل النطاق العمراني
الأول (1415 هـ) وتقلصت بذلك الأراضي البيضاء داخل المرحلة الأولى من 50% في عام
1408 هـ إلى أقل من 30% في الوقت الراهن.
|

|
|
تضاريس
مدينة الرياض
|
حدود حماية التنمية
تمثل حدود الأراضي المحجوزة للتنمية
المستقبلية الواقعة خارج النطاق العمراني، وتشمل المناطق المحيطة والمؤثرة على
المناطق الواقعة داخل النطاق العمراني وتبلغ مساحتها 3000كم مربع، تشمل القرى
والهجر المحيطة بمدينة الرياض ومطار الملك خالد الدولي، ومنطقة خشم العان ووادي
حنيفة وفروعه وجبال طويق في الغرب.
الأراضي البيضاء
قامت الهيئة العليا بإجراء دراسة تفصيلية عن
الأراضي البيضاء داخل المرحلة الأولى من النطاق العمراني، ووضع تصورات لتنميتها
مستقبلاً، وقد بلغت مساحة الأراضي البيضاء داخل المرحلة الأولى من النطاق
العمراني في العام 1408هـ حوالي 329 كيلو متر مربع، أي نحو 52% من مساحة الأراضي
المتوفرة داخل هذه المرحلة البالغة مساحتها 632كيلو مترا مربع بينما انخفضت في
نهاية عام 1414هـ إلى حوالي 240 كيلو متر مربع، أي بزيادة تطور سنوي قدرها
14`5كيلو متر مربع.
الخدمـات العـامة
قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
بتحديد مواقع الخدمات العامة، مثل المساجد والمدارس والخدمات الصحية والاجتماعية
والثقافية والترويحية، وتم إعداد أطلس يوضح مواقع الخدمات وملكيات مبانيها وجرى
توزيع هذا الأطلس على أجهزة الخدمات العامة في المدينة، وتهدف الجهود المبذولة
في هذا المجال إلى تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمدينة من الخدمات
العامة، ووضع توصيات لاستكمال النقص منها داخل المرحلة الأولى من النطاق
العمراني.
|

|
|
منظر عام لمدينة الرياض
|
المرافق العامة
يهدف العمل في هذا المجال إلى وضع خطة متكاملة
لإيصال شبكات المرافق العامة إلى جميع الأراضي الواقعة داخل مراحل النطاق
العمراني وفقاً لبرامج زمنية ومالية مسبقة الإعداد، بدأ العمل في هذا المجال عام
1408 هـ عندما شرعت الهيئة في وضع خطة خمسية للمرافق الحضرية في المدينة وذلك
بالتنسيق مع الأجهزة القائمة على توفير هذه المرافق بالمدينة، وقد تم في سبيل
وضع هذه الخطة دراسة مستوى توفر المرافق العامة في المدينة ومستوى التطوير
العمراني واتجاهات النمو وغير ذلك من الجوانب المتعلقة بنمو المدينة إلى جانب
وضع تقديرات للنمو السكاني.
وجرى في ضوء المعلومات المتعلقة بهذه الجوانب إعداد تقرير لتوقعات النمو
المستقبلي للمدينة وتم توزيعه على الأجهزة القائمة على توفير المرافق العامة
لاتخاذها كقاعدة تخطيطية مشتركة، ودليلاً تقوم في ضوئه بإعداد خططها المستقبلية
كل على حدة، كما يجري وضع الخطط المتكاملة لتوفير المرافق العامة في مدينة
الرياض، تقوم هذه الخطة على توفير جميع المرافق العامة لأكبر عدد من السكان
بالحد الأدنى من الكلفة بدلاً من توسيع رقعة المناطق المشمولة ببعض هذه المرافق.
|