تجري الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض دراسات و بحوثا
ومسوحات على سلسلة واسعة من المواضيع والقضايا المختلفة، وتشكل البيانات التي
تسفر عنها هذه الدراسات القاعدة الأساسية، والإطار العام للقرارات التي تتخذها
الهيئة العليا، ومنطلقا للمشاريع التنموية والحضرية التي تضطلع بها، وفي هذا
الإطار، قامت الهيئة في عام 1407هـ بعدد من الدراسات المتعلقة باستعمالات
الأراضي، والسكان، والاقتصاد، والنقل، وغيرها من القطاعات، وشكلت نواتج هذه
الدراسات نظام المعلومات الحضرية، حيث يتم في هذا النظام تخزين ومعالجة وتحديث
المعلومات وربطها بالخارطة الأساسية للمدينة.
ومع استمرار النمو الذي تشهده المدينة، ظهرت الحاجة إلى
تحديث المعلومات والبيانات التي تم جمعها، وفي هذا النطاق أجرت الهيئة عدة
دراسات في عامي (1411هـ-1417هـ) لتحديد المتغيرات المختلفة وللوقوف على
الاتجاهات التي تشهدها مدينة الرياض.