|

|
|
منظر من حي السفارات
|
برزت فكرة إنشاء حي السفارات بصدور
قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 1650 في 21/11/1395 هـ بنقل وزارة الخارجية والبعثات
الدبلوماسية من مدينة جدة إلى مدينة الرياض استكمالاً لوظائفها كعاصمة للبلاد،
وتشكيل لجنة تنفيذية عليا برئاسة صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض ورئيس
الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض للاضطلاع بمهمة تنفيذ هذا المشروع.
يقع حي
السفارات شمال غرب مدينة الرياض على أرض مساحتها حوالي ثمانية كيلو مترات مربعة.
ويحيط بهذا الموقع وادي حنيفة من جهة الغرب وكل من طريقي صلبوخ والحجاز السريعين
من جهتي الشرق والجنوب على التوالي. و الحي يشكل حلقة في سلسلة النمو الحضاري
لمدينة الرياض، وسيتسع عند اكتمال مراحل نموه لحوالي (22.000) نسمة وأكثر من
مائة وعشرين بعثة دبلوماسية إضافة إلى بعض المنظمات والهيئات الإقليمية.
يخترق
الحي طريقان رئيسيان أحدهما يرتبط بطريق صلبوخ السريع المحاذي للحي من جهة الشرق
والآخر بطريق الحجاز المحاذي للحي من جهة الجنوب. ويحف هذان الطريقان بمنطقة
مركزية متعددة الاستعمالات. تمتد هذه المنطقة في شكل شريط منحني عرضه نحو
175متراً، وتضم مرافق مكتبية وتجارية ووحدات سكنية على شكل شقق، إلى جانب عدد من
الخدمات العامة والخاصة مثل المساجد ومركز اجتماعي ثقافي ومكتبة ومحطة إطفاء،
ومركز طبي وفندق ومركز خدمة سيارات وغيرها، إضافة لبعض مواقع السفارات.
وتطل
هذه المرافق والخدمات على ساحات عامة موصولة بممرات منسقة للمشاة. ويقتصر المرور
في هذه المنطقة على المشاة عبر ممرات منسقة تتخلل المنطقة. ويمكن للسيارات
الخاصة وعربات الخدمة الوصول إلى هذه المنطقة عبر ممرات الخدمة ومواقف للسيارات
أقيمت تحت الأرض يمكن الصعود منها إلى الأدوار العلوية عن طريق مصاعد وسلالم.
وقد روعي في التصميم العمراني للمنطقة الطابع التقليدي المحلي. وتمتد مواقع
السفارات على جانبي الطريقين الرئيسيين خارج المنطقة المركزية، وعلى جانبي طرق
التجمع. وتمتد حول المنطقة المركزية خمس مناطق سكنية يخترق كلاً منها طريق تجميع
على شكل طريق دائري. وتتفرع من طرق التجميع هذه شوارع فرعية، تتفرع منها شوارع
ذات نهايات مغلقة. تؤمن هذه الشوارع الوصول إلى الوحدات السكنية المحاذية لها
والمحيطة بالنهايات المغلقة، وتحد من حركة المرور العابر داخل المناطق السكنية
وهو ما يوفر الخصوصية والهدوء والسلامة في هذه المناطق. وقد تم تخصيص الأراضي
المحاذية لطرق التجميع لعمائر سكنية متعددة الأدوار، فيما تم تخصيص الأراضي
المطلة على الشوارع الفرعية والمحيطة بالنهايات المغلقة للفلل السكنية المنفصلة
والمزدوجة وتحتوي كل منطقة سكنية على مركز يضم مسجداً ومرافق تعليمية وحديقة
بالإضافة إلى بعض المرافق التجارية.
|
|
|

|
|
مدخل حي السفارات
|
وتفصل
مناطق التنسيق الصحراوي، المناطق السكنية عن وادي حنيفة، ويهدف إيجاد هذه
المناطق المفتوحة إلى تلافي البناء على حافة الوادي للمحافظة على مظهره الطبيعي
إلى جانب توفير مناطق ترويحية مطلة على الوادي، كما يفصل حاجز ترابي بين المناطق
السكنية والطرق السريعة المحاذية للحي. ويهدف إنشاء هذا الحاجز إلى حماية
المناطق السكنية من الضوضاء والآثار الطبيعية الأخرى الناجمة عن هذه الطرق
بالإضافة إلى إيجاد عنصر جمالي ومناطق ترويحية مفتوحة.
وتربط
ممرات منسقة للمشاة بين المناطق السكنية والمنطقة المركزية وبعض الخدمات العامة
الرئيسية. ويهدف إيجاد هذه الممرات إلى تشجيع حركة المشاة وتقليل استخدام
السيارات داخل الحي، اشتملت المنشآت العامة التي قامت اللجنة التنفيذية العليا
بإنشائها ضمن برنامج حي السفارات على شبكة المرافق الأساسية مثل الطرق وشبكات
مياه الشرب والري وتصريف السيول والصرف الصحي والكهرباء والهاتف والاتصالات
ونظام التحكم في شبكة الري ومحطة تنقية المجاري وأبراج مياه الشرب والري، إلى
جانب الخدمات العامة مثل المساجد والمرافق التعليمية والاجتماعية والثقافية
والترويحية، وكذلك تنسيق المواقع الذي شمل التنسيق الخلوي المحيط بالحي في
الأجزاء المحاذية لوادي حنيفة والطرق السريعة، والحدائق والمتنزهات العامة وشبكة
ممرات المشاة والميادين العامة وتشجير الشوارع.
|